لا سحر ولا دجل
فحماية تكشف لكم عن تفاصيل الليلة كلها ![]()
اللي ما شافوش يدور عليه.. واللي شافه وناسيه يفتكره…! المضحك المبكي المثير للجنون ان ناس واثق انها شافت الفيلم ده ومع ذلك ما افتكرتوش في اليوم ده، يمكن مش عايزة تفتكره زي ما بننتقد نوارة على تويتر لما تفكرنا باللي مش عايزين نفتكره أو في الوقت اللي مش عايزين نفتكره فيه..
واحد صفر الفيلم الذي وضعت كاملة أبو ذكري فيه مصر على ترابيزة التشريح وبدأت الشغل ومصر صاحية مفتحة تتأمل باستمتاع حقيقي..!
في وسط الفيلم أنتجوا هذا الكليب مخصوص لإذاعته إذا كسبنا.. وتتصاعد المسخرة بتداخل مشاهد القوة والحرفنة والشهامة والجدعنة وطقطقة لسان زينة والقفلة الرائعة للطفي لبيب: الحشيش والفلوس يا ولاد الكلب..!!
يادكتور.. حاسب يا دكتور..!!
يا دكتور
يا دكتور
حاسب يا دكتور
وسعت منك يا دكتور
وسعت قوي قوي يا دكتور
إيه اللي انت قلته ده يا دكتور..؟؟؟
نهارك زي كتاب كفاية يا دكتور..!!! إقرأ المزيد…
سؤال روش للروش ابن الروش
كنت ناوي اتضامن مع مالك مصطفى النهاردة بس قلت انشر ده ع السريع وابقى اروق لمالك بعد ما ارجع من لشغل
تحية سرمدية لنوارة
التصميم لمادو
تعتمد حملة ايش عرفك انت على عدة أسئلة توجه
لجمال مبارك
بمناسبة مؤتمر الحزب الوطنى بعنوان - من اجلك انت
صاحب الفكرة نوارة نجم
شارك فى جروب الحملة على الفايسبوك
يا ريت كلنا نشارك بأسئلتنا من خلالالجروب
***
وادي شوية اسئلة مسح زور
بروفايلي باظ…! :’(

لسبب مجهول بروفايل الفيس بوك بتاعي بايظ من أكتر من اربعة أيام
الفقير أعتقد ان سبب المشكلة هو بتاعة كده طلعت لي وطلبت مني كتابة تاريخ ميلادي للتحقق
وطبعا كتبت تاريخ ميلادي الذي لا أعرف لي تاريخا سواه
وما اشتغلش لسبب ما ومن يومها إلى الآن لا استطيع كتابة أي شيء على اي صفحة ولا استطيع الدخول على إعداداتي.. استطيع التصفح فقط
لذا وجب التنويه
“تحديث: عند إعادة محاولة إدخال تاريخ الميلاد ظهرت لي هذه الرسالة:
عشان تعرفوهم.. إعرفوا نفسكوا الأول..!!

مش عارف حاسس ان حد دعا على منتخب مصر في ليلة مفترجة قائلا: روح يا شيخ لا تكسب ولا تخسر
أو تبقى ماشي في الشارع وداخل على واحد يفتكرك سايبه وماشي
أو أي حاجة هبلة كده
بصوا أنا مش متعود أكتب في في الكورة.. مش متعود ايه انا ما بكتبش أساسا
لكن من ساعة ما غلبنا إيطاليا وانا حاطط إيدي على قلبي.. متذكرا مرة أخرى غلبنا فيها إيطاليا برضه.. يوميها كان الشعب العربي في مصر بأكمله ماشي يكلم القطط في الشارع من الذهول والقطط كانت بتكلم الناس في الشارع من عدم التصديق..
وبعدين خلاص بقه بعد ماتش البرازيل دخلنا في الهبل المطلق
إيه بقه..؟ مرة أمريكا ومرة كوستاريكا..؟ إقرأ المزيد…
الفرح
تخيل راجل كان عايز يعمل فرح
اشترى كل حاجة
عزم المعازيم
وعلق التعاليق
ده حتى يا راجل عمل الأكل
لكنه قبل ميعاد الفرح وقبل ما يعملوا اطباق السلطة
مات…
جه ابنه
وعمل أطباق السلطة
وعمل الفرح
ونسب كل شيء لنفسه
مش مشكلة
أبوه ما كانش ح يهمه إلا إن الفرح يتعمل وبس
إلا إنه طرد المعازيم الأصليين
وعزم اللي قتلوا ابوه
كل ستة أكتوبر وانتوا طيبين
سطر أبيض
يوما ستكتشفين أني مرهق
وبطاقتي بيضاء
ودفاتري بيضاء
والكتب التي فد ثقفتني كلها بيضاء
يوما ستقتحمين بيتي الضيق
وستنظرين أثاثي الذي لم ألمسه
وسريري الذي لم يحتضنني أو يَلُمني ظالما أو غير ذلك..!
ومطبخي الذي لم يتقد موقده أبدا..!
تتصفحين كتب الطهو البيضاء التي أطبخ منها..
وستخرجين باقدام تعودت ان تعزف الموسيقى
قائلة:
خياة لم تعشها أنت يوما
أتريد مني أن أعش تلك الحياة على سبيل التجربة..؟
وستكملين العزف
وأثناء ال”فيد أوت” الذي يلتهم الصمت ساقيه
سأفتح صفحتك التي في كراستي البيضاء التي خصصتها لعدم كتابة المذكرات..!
وسينمحي ذاك البياض الذي يشبهك
وسأجرب -لأول مرة-
أن أبتسم..!

الحلزون، 81، وميدان التحرير..! (2)
حلقة 2-
-3-
فصل: عن شخصية مصر..

تتميز مصر دونًا عن بقية الدول اللي خلقها ربنا انها حاجة كده مش عارفين هي عبارة عن إيه بالضبط، حاجة لا نعرف أين تبدأ وأين تنتهي، نصف تاريخها انتفت عنه صفة الموثوقية وصار يندرج تحت ما يسميه الشعراوي “غيب الزمن الماضي” وهو ما انقطع علم حقيقته عن البشر محصورا في العلم الإلهي وحده..!
حدودها متماهية مع الوطن العربي الكبير كما يراها القوميون من أمثالي.. ومن المتوسط إلى منابع النيل كما يراها الفرعونيون، ومن المتوسط إلى السودان ومن ليبيا إلى اسرائيل كما تقول الأمم المتحدة (لا تعرف الأمم المتحدة دولة اسمها فلسطين) ومن ليبيا إلى القناة كما تقول كامب ديفيد (سيادة مصر تنتهي عند مسافة عشرة كيلو مترات غرب القناة كما تنص المعاهدة..!) ومن ليبيا إلى النيل كما يقول الصهاينة.. ومن ليبيا إلى آخر غزة كما يقول آخرون لم أعد أذكرهم…
هي أمة عند البعض، وشعب عند البعض، وجزء من أمة عند البعض…
هي فرعونية، وقبطية، وعربية، وإسلامية.. وواحد أو اكثر مما سبق أو غيره..!! إقرأ المزيد…







نفخوا معايا