عالم مريضة بنت ستين…………….!!
لتاني مرة في شهر واحد تطلع اشاعة موت مزيف ضمن اصدقائي على الفيس بوك..!
اولاهما كان واحد بيعمل في السعودية معرفة فيس بوك استغل صاحبه تركه للأكاونت مفتوحا على جهاز الشغل فحب يعمل مقلب وادعوا له واخد صورته الرمزية -التي كان الفقيد يعتبرها نموذجا للشعب المصري (يعني موت الشعب المصري كله عشان الهزاراية تكمل بروح امه)- ووضع عليها شريطًا أسودًا… طبعا ولمدة يومين بعد دخول صاحب الحساب واكتشافه المقلب ظل كل من بالفيس بوك يسبون 100 دين لصاحب الحساب وصاحب المقلب بلا تمييز..!
واليوم عملها واحد مع صديق لأغلب من مر بالصدفة من أمام الوسط الأدبي في الكام سنة الأخيرة.. يحيى هاشم مؤسس دار أكتب..!!
رسالة على جروب الدار باسم احدى المسئولات عن الدار:
لا يمكن أن أصف شعوري وأنا أكتب هذا الخبر
أنعي لكم اليوم
رجل قدم لنا ما لا يمكن لأحد تقديمه
قدم 180 كتاب وكاتب3 سنوات وهو يعمل فقط لاكتب
أنعي لكم واحد من أهم الرجال الذين ظهروا في هذا التوقيت
أنعي لكم
يحيى هاشم
مدير عام دار اكتب
وافته المنية اليوم
في حادث سير
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا يمكن وصف ما أشعر به الان
شعور أقوى من شعور وفاة أبي
سنفتقدك يا يحيى
سنفتقدك
وداعاً يحيى هاشم
وبعد ذلك لما تعرف ان الحساب قد اخترق وان الكلام مش حقيقي وان يحيى هاشم دخل بنفسه لنفي الشائعة دي يظهر في ذهنك سؤالين مهمين جدا:
1- ما هي نوعية الشتائم التي ترغب في توجيهها لهذا الكائن المريض نفسيا..؟
2- لماذا يرغب أي انسان في الدنيا في اختراق حسابات تابعة لأكتب..؟ كراكينج -الذي يطلق عليه خطأً اسم هاكينج- عادي..؟ غير معقول.. ده حد عارف كوبس قوي هو بيخترق حساب مين وعارف مين ده اهميته ايه في الحياه وعمل ايه.. منافسة..؟ وهل هناك منافسة في الدنيا يا ولاد ستين كلب تبرر هذا..؟
حسبي الله ونعم الوكيل عدد قطرات الدم اللي حرقتوها من كل واحد في المسافة الفاصلة بين الخبر وتكذيبه.. واللي حرقتوها في المسافة التالية لسماع تكذيبه غيظا..!





نفخوا معايا