طفلة


أحب طفلة
طفلة بجد
بكل ما تعنيه الحاجات من معاني
يعني بتحب تلعب طول الوقت
بتموت اذا اظهرت قدرا ملليمتريا من التعاطف مع أي حد تاني
بتعتبر الانشغال عنها جريمة يعاقب مرتكبها بساعات من العياط المتواصل أو ما يعادله عند الأطفال الكبار
انا ما كنتش بحب الأطفال، مطلقا، حتى لو دخلت المترو ولقيت طفل بيعيط في العربية أنزل في أول محطة واركب اللي جنبها
لكن دلوقت انا بحب طفلة
ومقدرش اسيبها
لأني، على عكس ما هي متوقعة

بحبها قوي
وبرضه بكل ما تعنيه الحاجات من معاني
جااااااااي منك يا شيخة😦

طلاسم فشل


لا أعرف أين المشكلة..
قد يفشل الإنسان، وهو أمر طبيعي كنجاحه أو أكثر..
لكن أن يفشل الإنسان ويرتبط فشله بخذلان صديق عزيز، فلا يشعر -مطلقا- بالفشل، الذي يتضاءل أمام خذلان الصديق..
هل هذا طبيعي..؟
أهي رحمة من الله ألا يجمع على القلب ألمين عظيمين..؟
هل لأن الفشل لا يمكن استدراكه في جين أن الخذلان يستدركه صفح الصديق ورأفته..؟
هل لأن الفشل علاقة بين عمل وهدف بينما الخذلان علاقة بين إنسان وإنسان..؟
ألا يعرف الإنسان قدرته على إتمام عمل قبل البداية، في حين يعرف موقعه من قلب صديقه..؟
لماذا لا اشعر الآن إلا بأني خَذَلت ونسيت أني فشلت..؟
أهو تبلد أم زيادة في الإحساس..؟
ولماذا ليس للحس قياس..؟
..لست أدري..!

اليوم الموعود :)


ال..أول

الفقير أتشرف بدعوتكم لحضور الحفل الختامى لمهرجان النشر الجماعى الاول

الحفل يوم الجمعة الموافق 19 فبراير 2010
نرحب بحضوركم من الساعة الخامسة
بالحديقة الملحقة بمركز محمود مختار الثقافى

* سيعرض فيلم قصير عن نشر جماعى اخراج شيرين طلعت

* و سيتم تكريم لجان التحكيم التى شرفتنا فى الموسم الاول

القصة:
أ/ هويدا صالح – أ/ اسامة فرج – أ/ أحمد سعيد .
الشعر:
أ/ بهاء جاهين – أ/ سالم الشهباني – أ / د. . محمد ابراهيم طه -أ / عبد الحسيب الخناني .

* و تكريم الفائزين بالنشر فى مجال القصة و الشعر

* و يختتم الحفل بعرض لفرقة المولوية المصرية بقيادة ا/ عامر التونى

على جنب:

سبب الدعوة اني احتمال ابقى احد الفائزين وأن يكون لي قصة في كتاب القصص “دون حذاء افضل”

عاجبني جدا الاسم، تقريبا بوش ح يخطب في الحفل😀

على جنب 2:
اللي طالبة معاهم قوي استقبال البرادعي، الحفلة من 4 إلى 10، يعني يوووم مفتوووح، معاكوا طول النهار، مش ح تفلتوا يعني، إلا لو كان الأمن له رأي تاني طبعا😛

عمر من الحب


مشكلتنا أننا نهتم بتجفيف اللحظات للاحتفاظ بها أكثر مما نهتم باللحظات الطازجة..!

نفضل أن يكون الحب يوما في العام، على أن يكون عمرا نعيشه في الدنيا…

نفضل تجسيم الحب في دبدوب ووردة وقلب، عن إطلاقه كحمامة بيضاء -مش فاهم مين اللي قال ان الحب لونه أحمر- تغدو خماصا وتروح بطانا…

قل لمن يجعل للحب عيدا في يوم واحد: ألم تر أن الجمال موجود في كل يوم..؟؟

وصــرح بإطـــلاق الجـــمـــال ولا تــقـــل
بــتــقـــيــيــده مــيــلا لزخــرف زيـــنـــة..!