سؤال لا تفكر في إجابته أي بنت…


جملة قد تقولها أية بنت : أنا اتخطبت…!
سؤال لن تجيب عليه أية بنت : يعني إيه “اتخطبت”…؟؟
من زاوية علم اللغة -أول شيء يخطر بذهني عندما أسأل عن معنى كلمة- فأن فعل “اتخطبت” هذا يبدو.. يبدو وحشيا…
هو من جهة ينفي عن الإنسان قوة الفعل… “اتخطبت” هذه مثلها مثل “اتسرقت” أو “إنكشفت” أو “انضربت”….
أو -وهو الأقرب صوتيا ودلاليا- “اتخطفت”…!!
فإذا قلنا مثلا أن “روحية اتخطفت” فإننا نعني أن روحية هذه قد تم نقلها كشوال البطاطس الذي هو بدون أطراف تقاوم أو لسان يتكلم إلى المكان الذي يريده خاطفها… فهي لا تفعل ولا تريد أن تفعل…..
وأنا أعرف من دراستي أن اللغة ليست عبثية…
فهل الفتاة العربية تحب أن تتفرج على اللغة -وبالتالي على الحياة- من مقعد المفعول به..؟؟
أنا لا أعني أنها -الفتاة- عليها مثلا أن تخطب بنفسها شابا ما تخلصا من دور المفعول به.. فهذه ليست “شطارة” كما نقول…
لكن على الأقل ينبغي عليها أن تتذكر أنها ليست شوال بطاطس…
وأن لها أطرافا تقاوم.. ولسانا ينطق.. وقبل كل هذا لديها عقلا يفكر ويريد ويعرف ما يريد…
عقلا يتذكر أن روحية -أو شوال البطاطس في قصتنا- لها من يحبها وإن لم يكن حتى يريدها لنفسه.. فهو على الأقل يريدها أن تنتبه وتفكر ودريد وتقاوم..
فهل هذا كثير…؟؟
يبدو أنه كذلك..!
Advertisements

الإخوان في عرض عسكري.. واليسار في فخ النظام..


في مدونتي الأولى، وعندما فكرت أن أكتب تدوينة سياسية.. قفز في ذهني هذا الموضوع….ماذا نقول عن استعراض الإخوان..؟
فديما قال فولتير: قد اختلف معك لكننى على أتم استعداد لان اضحى بحياتى فى سبيل الدفاع عن حقك فى ابداء رأيك…
أولا أنا أتفق تماما مع فولتير… وأختلف تماما مع اليساريين -وأنا منهم- وغيرهم ممن ينظرون إلى الحدث ويقيموه بمبدأ “اللهم اهلك الظالمين بالظالمين”…!
لكن ليس هكذا ينبغي تقييمه… أنا أفسر موقفهم بنوع من الشماتة الناجمة عن غضب قديم نكنه للإخوان منذ انتخابات مجلس الشعب الأخيرة التي شهدت في مرحلتها الأولى تحالفا سافرا بين الوطني والإخوان.. لدرجة انضمام الإخوان إلى الأمن المركزي والبلطجية في التعدي بالضرب على أنصار مرشحي جبهة تحالف الأحزاب في عدة لجان انتخابية…
هذا الغضب المكنون جعل اليساريين وغيرهم ينظرون لا إلى الحدث، ولكن إلى صورة الحدث في مرايا إعلام الحزب الوطني المشوِهة، والتي كشفتها بوضوح -على سبيل المثال- جريدة الأخبار يوم الجمعة التالي للحدث “ضبط أموال وأسلحة وأقنعة”…!!!!؟؟
وما هكذا ينبغي أن ينظر له…
تفسيرنا للحدث ينبغي أن يتسع ليشمل حملة وسائل الإعلام الشرسة صباح مساء على الإخوان..ويتسع ليشمل كل التصرفات التي أتى بها الإخوان من قبل -بغباء أو بتعمد- ولم يستفد منها أحد إلا النظام الحاكم… ويتسع ليدرك أن التصفية الجارية للإخوان الآن ستتسع هي الأخرى لتشمل كل صوت معارض في مصر من اليمين أو اليسار أو الوسط… ويستقر في النهاية على إننا سنشهد فترة مريعة.. لم تشهد مصر مثلها أيام “زكي بدر” أو حتى “صلاح نصر”..!!
لا تشمتوا ولا تطمئنوا.. بل اقلقوا وبشدة….

المهيب الركن أحمد فيصل..!!


اختبارين في أحد المواقع..
.
.
.
وكانا يحملان هذين السؤالين:
.
.
.
.

الأول
.
.
.
.

أي الأفلام الكلاسيكية أنت..؟
.
.
.
.
.
والثاني
.
.
.
.
.

أي القادة المشهورين أنت..؟

فأنا طبعا أعجبني الثاني
.
.
.
.
.
.

فاخترته..
.
.
.
.

سألني بعض الأسئلة
.
.
.
.
.

أجبت عليها..
.
.
.
.
والمفروض أن يخبرني بعد ذلك
.
.
.
.
.

أي من القادة المشاهير أقرب إلى شخصيتي…؟
.
.
.
.
.
.

لقد كان هذا…
.
.
.
.
.


What Famous Leader Are You?
personality tests by similarminds.com
ما رأيكم…؟!

هابانيرا في باب الشعرية…!!


أ�لى مكان في الدنيا..
توقعت منذ البداية أن يكون يوما مختلفا.. وبناءً عليه فقد تصرفت تصرفات الناس الذين ينتظرون يوما مختلفا…
استعددت كما استغد لحضرة في المساء.. دائما استحم.. وأبحث بين ملابسي عن ملابس بيضاء نظيفة -غالبا لا أجد- وأتوجه مباشرة إلى الحضرة أو إلى العمل إن كنت سأذهب منه إلى هناك…
وضع محمد طلبة رضوان بوست جديد قي مدونته -اللي انا عملتها له.. (عارف انه ح يحرم يطلب مني حاجة بعد كده) – سألني عن بعض الحاجات اللغوية.. رديت عليه.. صلحها.. أرسل البوست وقرأته -كويس جدا- وظننت وقتها أن الأمر انتهى لهذه الدرجة ولكنى اكتشفت منذ دقائق انه أرسل بوستين آخرين ولا أعرف متى فعل هذا..!
كان يوما مختلفا أيضا في العمل.. على الساعة 3 كده بدأ عبد الرحمن يوسف في العزف على عوده العبقري.. جرينا عليه طبعا فهو لا يفعلها كثيرا وهناك اكتشف طلبة -عندما بدأنا في الغناء مع العود- انه لا يحفظ “لسه فاكر” وانه -وأنا كذلك- لا يعرف حرفا من “صافيني مرة”..
غداء جماعي.. ثم محاولات للضغط على طلبة للذهاب إلى السحيمي معي حيث لم يكن متحمسا لسبب لا اعرفه.. عبد الرحمن يريد ان يسهر على ما يبدو -وأنا كذلك- لكني اعتذرت له بإني ذاهب “إلى اجمل مكان في العالم…”
نزلنا انا وطلبة بالضبط عند سور الأزبكية… وواضح ان صاحبنا ريقه جري لأن:
– فيه واحد هنا عايز اشوف عنده حاجة..
– ياللا يا طلبة ما عندناش وقت.. (مع جذبة يد)
-ده واحد بس يا فيصل ح نشوف عنده الحاجة ونخرج تاني
– يللا يا بني مفيش دخول
– ليه كده بس طيب..؟
– دي رمال متحركة يا بني…!!
عجبته النكتة جدا لدرجة انه تنازل عن الفكرة…
توقعت أن أجد بعد وصولنا عاشقة الحيطان القديمة الفنانة فريدة.. لكنها لم تأت للأسف رغم كل التأكيدات… مما كان سببا في اتخاذ اليوم طريقا آخر غير ما كنت أتوقعه تماما…
الحاجات والأشعار والأغاني التي سمعتها كانت فوق الروعة.. فقط هناك ذلك الكائن الشيطاني الصغير الذي كان يصرخ في أذاننا طول الوقت معتقدا أنه ظريف، وحكاية العزف في خلفية القصائد لم توفق أحيانا فأتى العود في موضع الجيتار والجيتار في موضع العود…
تبادلت حوارا ممتعا مع فريدة محسن وحوارا ساخنا مع الحضري عن حزنك لوحدك بتاعة طلبة.. أخبرونا أن القناة الثالثة تذيع الحفل لكنني لحسن الحظ لا أشاهدها هي أو غيرها من القنوات التي يحوم فيها شبح التخلف العقلي…
خرجنا من الباب الذي يؤدي إلى باب الشعرية.. وعندما نظرت إلى سور القاهرة والروعة التي خلفه، أخذت نظرة أعمق إلى المدينة البشعة التي أمامه..
أنا أنتمي لداخل هذا السور لا لخارجه..
فجأة تذكر طلبة ونحن في الأتوبيس انه بحاجة لكراتين من أجل مشروع نقل مكتبته الذي لا يزال يجاهد فيه إلى هذه الدقيقة… فقفزنا من الأتوبيس وكان أول ما رأيناه هو راكب موتوسيكل يضغط آلة التنبيه لديه بشكل متكرر متقطع.. ثم فوجئنا انه يعزف لحن اغنية هابانيرا الشهيرة في أوبرا كارمن…!
هابانيرا في شارع بورسعيد..
باسم المغربي وأحمد حسن وسالم الشهباني ومحمد طلبة في بيت السحيمي..!!
الحان جميلة.. في أماكن قديمة..

رسالة في فنون الـ"لووول"..!!


من كام سنة كده وفي شات مع ناس أجانب ما يتخيروش عنكوا لاحظت تكرار هذه الكلمة عدة مرات: LOOOOL (بأي عدد من حروف الـO) وعندما سألتهم عليها -ولم تكن قد وصلت عندنا على ما يبدو أو أن ثقافتي أنا اللي كانت قاصرة- قالوا لي انها تعادل “ضحكة” وفضلت مش فاهم.. يعني إيه الصعوبة مثلا في “هاهاها” أو حتى في “هههههههه”..؟ وما علاقة لووول -صوتيا على الأقل- بالضحك..؟
ربما تكون لوووول هذه اختراع أمريكي لأن هاهاها شكلها عندهم غبي جدا.. انظر مثلا:

Hi Jimmy..
hi Joe..
I heard that Mary Kicked you out yesterday..!
No Joe.. But I just loved the cool breeze at her doorway..!
Ha Ha Ha..!!!

تأمل بقه مدى رخامة منظر آخر سطر بهاهاها هذه..! لكن مع ذلك فأن هذا لا يفسر شيئا عن مصدر “لووول”..
ويبقى السؤال معلقا: من أين أتت لووول..؟ وحتى تظهر إجابة هذا السؤال فإني لن أتخلى عن هاهاها التي أحببتها طوال حياتي وهههههه التي بدأت في التعود عليها..!

لهذه المبررات يا بنفسج..!!


إيقونتها الشعبية.. أو تناول فني لوجهها كبقية إيقوناتها..!لأنها أول إنسانة عرفت عن طريقها يعني إيه مدونة بل يعني إيه مدون، ولأن مدونتها كانت أول مدونة أقرأها في حياتي فكانت عاملة بالنسبة لي كما فعلت “بهية” بـ”هيكل” – مع الفارق الهائل الذي يصب في مصلحتي بالطبع لا مصلحة “هيكل”- لكل هذا كانت كلمتها المختصرة في “صاعد” أمرا واجب التنفيذ..

-“عايزين نعمل استخدام جديد للغة.. ونبعد عن …

ثانية واحدة اطفي ميادة باسيليس التى تحالفت مع بسمة على ما يبدو في إشعال مشاعرنا..! نعم.. هكذا أفضل.. “ميادة” تسمع وأنت تقرأ لبسمة لا وأنت تكتب لنفسك..
-“..ونبعد عن الكلام التقليدي والألفاظ التقليدية..!”وطبعا بما اني واحد كانت مشكلة حياته هي كيف يستخدم اللغة استخداما عاديا كبقية البشر بحيث تحتفظ بدورها كآداة تواصل، فأن هذه الدعوة جاءت على مزاجي جدا….
وأنا واحد مقرر من زمان ألا يصبح محمد تهامي آخر -ومحمد التهامي لمن لا يعرفه هو ذلك السخيف الشعر الذي يكتب في الأهرام -لمن لا زال يحتفظ بمعجزة امكانية قراءتها- قصيدة كل يوم جمعة..بعبارة أخرى لن أكتب لأني أحتاج الكتابة.. بل سأكتب طالما أن الكتابة تحتاجني..! ولن أكتب إا كانت كتابتي تشبه كتابة اي أحد اخر.. فإني على ثقة أن ذلك الآخر سيؤديها أفضل مني..!!
عزيزي كل مدون أو كل قارئ: لا تضع نفسك إلا حيث لا يمكن أن يوضع إنسان آخر غيرك.. أي لا تضع نفسك إلا في مكان يحمل اسمك عليه..

وإن لم تجده.. اصنعه..!