بلا سجائر..!

طفاية لا تستعمل إلا مرة ..!!

لم أكن أتوقع أن أكتب تدوينتي الأولى هنا وقد توقفت عن التدخين..!
صحيح أن توقفي أو استمراري ليس له صلة “بالفحماية” التي هي كلمة الحق كما كتبت في العنوان، وصحيح أن توقفي أو استمراري لن يمنعني من استخدام معجم التدخين الثري الذي اتقنت استخدامه، لكني -فقط- لم أتوقع أن أتوقف عن التدخين لأي سبب..!
ولكي تعرف لم فعلت ذلك، كان ينبغي أن تكون معي بداخل جلدي وأنا ملقى على الأريكة في مكتب عبد الرحمن يوسف فاقدا للوعي، أو معي وأنا أخترق الرياح الجحيمية في يوم 27 يونيو الذي نصبت فيه الحكومة على الشعب كله لترغمه على العمل في يوم كان ينبغي أن يكون أجازة بسبب زيادة درجة الحرارة على 45 في الظل.. أو أن تكون معي وأنا ملقى أيضا في مكتب أمين اسكندر بجريدة الكرامة.. اتحدث وأناقش بلا وعي وأقوم فأترنح وأريد الانصراف أو حتى الاستيقاظ فلا استطيع..!
ربما تشعر كما شعرت أن حياتك بلا لزوم.. وأن انعدام اللزوم هذا يدفعك إلى عدم التدخين على عكس ما كنت تتوقع..!!
ان هذا اللزوم المفترض لحياتك هو الذي كان يدفعك إلى التدخين الذي كنت تشعر أنه وسيلة لاستمرار بقاءك وتحسين نوعيته…! أما الآن…
أما الآن فلا حاجة لي بالتدخين..
وليست هذه المرة الأولى التي أريد فيها التوقف عن التدخين، لكنها أول مرة أقول فيها لنفسي كلاما كهذا…
واضح أني أهديت بالفعل أول “فحماية” لنفسي.. أي أني قلت لنفسي كلمة حق كانت ستتعبني كثيرا لو لم أقلها..!!
الأن فقط.. يمكنني أن أبدأ التدوين في “فحماية”..!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s