وكان الحمام.. يطير من تحتنا..!!


وأخيرا… عاد…

لا..

..وأخيرا.. جاء..!

هل هي المصادفة دائما أن ينتقي أسوأ ظروف حياتك ليأتي..؟

لا يا عزيزي.. يعني إيه مصادفة..؟

أنت لا تعترف بالمصادفة اصلا.. وقد دمرت الأحداث القريبة الماضية أية بقية لذرة إيمان بالمصادفة..

أنت تعرف انك في هذا المكان من حياتك سوف تقابلها وهي بالذات.. انت تعرف انك خلقت من أجلها.. وهي بالذات..

لا توجد ادنى مصادفة.. إنها لحظة السعادة التي تنتظرها منذ 26 عاما.. لقد أتى موعدها..! هذا كل ما في الأمر..

استسلم لزائرك الغامض الذي كنت تظن أنه لا يتوقف عن زيارتك.. ثم اكتشفت -فجأة- إنك تقابله لأول مرة…!

***
إديث بياف
..وأخيرا.. عاد.. استمر في القراءة

Advertisements

…وكالعادة… أبتعد..!!


هي معضلة كل ابتعاد.. ماذا اكتب..؟ وكيف أعتذر لمن وعدتهم فأخلفت.. والتزمت معهم فأخللت.. وأحببت قربهم ففارقت…؟!
أنا لا أعرف متى سأرى النت مرة أخرى.. وكيف سأكون إن فعلت..!
أريدكم -فقط- أن تعرفوا أن هذا لم يكن باختياري..
وأريدكم -أيضا- أن تعرفوا أنني أقدر المشاق التي يتحملها كل من يتابع صفحاتي.. وكم الملل الذي يعاني منه بسببي.. ومع ذلك فهو يقرأ ويتابع ويشجع..
لعلكم قد فهمتم الآن لماذا قررت عدم الزواج…
إن كنت أفعل هذا بقرائي.. فما ظنكم بزوجتي..؟!
أحبكم جميعا..
وإلى لقاء..
فيصل