حدث في نقابة الرؤساء…!


على جنب: كتبت هذا النص منذ سنوات أربع.. أعتبره تجربة عبيطة وبدائية، لكنني أحببتها جدا…

شوهد هذا الإعلان معلقا فوق أحد الحوائط:

Job Opportunity

مطلوب فورا وبأجر مجزي
تعلن دولة روبابيكيا عن حاجتها إلى كادر متميز لشغل الوظيفة التالية:

رئيس جمهورية

على أن تتوافر في المتقدم الشروط التالية:

1- أن يبلغ من العمر 70 (سبعين) سنة ميلادية على الأقل.
2- أن يكون حاصلا على رتبة عسكرية لا تقل عن لواء.
3- خبرة 20 سنة على الأقل في نفس الوظيفة.
4- أن يكون رئيسا لحزب (المستقلون يمتنعون)
وتقدم الطلبات بواسطة وكيل المتقدم في خلال 12 ساعة من الآن….

نظر الجميع مذهولين إلى ذلك الوجه المألوف الذي اقتحم عليهم منى النقابة غاضبا ملوحا بورقة…
– قريتوا الهبل اللى مكتوب ف الورقة دي…؟!
– مالك يا رئيس 1..؟!
– إقروا.. إقروا بنفسكم..!!
تناول رئيس 2 الورقة فألقى على أسماع الحضور ما قرأناه على الحائط منذ لحظات… استمر في القراءة

من السر عسكر أمير الجيوش الأمريكانية..!!


bonobama

“بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله لا ولد له ولا شريك له في ملكه. من طرف الفرنساوية المبني على أساس الحرية والتسوية، السر عسكر الكبير أمير الجيوش الفرنساوية بونابارته، يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد الصناجق الذين يتسلطون في البلاد المصرية يتعاملون بالذل والاحتقار في حق الملة الفرنساوية، يظلمون تجارها بأنواع الإيذاء والتعدي؛ فحضر الآن ساعة عقوبتهم، وأخرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المما ليك المجلوبين من بلاد الأزابكة والجراكسة يفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يوجد في كرة الأرض كلها، فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم.

نابليون

يا أيها المصريون قد قيل لكم: إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى، وأحترم نبيه والقرآن العظيم. وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط، وبين المماليك والعقل والفضائل تضارب.. فماذا يميزهم عن غيرهم حتى يستوجبوا أن يتملكوا مصر وحدهم ويختصوا بكل شيء أحسن فيها من الجواري الحسان والخيل العتاق والمساكن المفرحة؟! فإن كانت الأرض المصرية التزامًا للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم، ولكن رب العالمين رءوف وعادل وحليم.. ولكن بعونه تعالى من الآن فصاعدًا لا ييأس أحد من أهالي مصر عن الدخول في المناصب السامية، وعن اكتساب المراتب العالية، فالعلماء والفضلاء والعقلاء بينهم سيدبرون الأمور وبذلك يصلح حال الأمة كلها.
استمر في القراءة

بالضبط… انها الفحماية تعود مع أنفلونزا الملل..!!


فحماية

نعم.. اعرف انك رأيت البانر الناري الجديد، وأعرف انك كنت تنتظر مدونة الأب الروحي، أو فيصلوجيا، أو فيصل أباد، أو فيصلستان، أو أي اسم آخر من هذه الأسماء النرجسية المقيتة…!

ربما -لا أعرف مستوى ذكاءك بالضبط- تكون قد استنتجت بالفعل من تدوينة سابقة اني سأفعل شيئا ما لكورليوني العزيز.. حسنا.. لقد نحيته.. أي انه صار السيد كورليوني لا الدون كورليوني مثلما بات فؤاد باشا سراج الدين السيد فؤاد سراج الدين.. صحيح انه لا يزال إلى اليوم يعرف في أروقة الوفد بالباشا كلما ذكر اسمه.. لكن دعونا نفترض ان سلطة كورليوني ستنهار مع لقبه بعد ان أدرك حجمه الطبيعي وأنه ليس أبا روحيا ولا صاحب منطق أو علم -لوجيا- ولا صاحب دولة -أباد- ولا صاحب أرض -ستان-..! بل هو ليس إلا مصاب آخر بفيروس انفلونزا الملل.. الذي يجعله يرغب في تغيير جلده نفسه كل فترة.. والذي جعله يهجر كتابة الرواية الي القصة القصيرة -لعجزه عن إكمال أية رواية- ثم القصة القصيرة إلى اللا شيء..!

حسنا.. ستجد كورليوني يظهر بين الحين والآخر هنا أو هناك متلبسا بشخصية ما.. من الواقع غالبا، فما الذي يدفعني إلى إلباس ثوب شخصية خيالية لشخصية خيالية أخرى..؟ (سوى العبط طبعا).. سيكون هو البهلوان أو الممثل الجوكر بمصطلح المسرح.. فلم انس المسرح بعد كل هذا..!

ثم سأخرج الفحماية من مخبئها لأشعلها وانقلها من صدري إلى صدوركم.. أعرف ان هذا التصور لا يخلو بدوره من ذاتية مقيتة.. فهي ترفعني من مصاف السلطان أو الحاكم أو الأب الروحي أو رئيس العصابة إلى مصاف ابن كبير الإلهة شخصيا..! “برومثيوس” الذي سرق النار من الأوليمب ليهديها للبشر مضحيا بنفسه في رحلة عذاب أبدي..! استمر في القراءة