هالة ليفني


iUG131696[1]

T_df12995c-9de3-4949-803b-02208711b5f3[1]

ما عرفتش أجيب لليفني –اللي تحت- أي كلوز مبتسم زي ليفني –اللي فوق-.. الولية دي تقريبا بتقلب وشها أول ما الكاميرا تقرب منها…

Advertisements

الحلزون، 81، وميدان التحرير..! (2)


حلقة 2-
-3-
فصل: عن شخصية مصر..

تتميز مصر دونًا عن بقية الدول اللي خلقها ربنا انها حاجة كده مش عارفين هي عبارة عن إيه بالضبط، حاجة لا نعرف أين تبدأ وأين تنتهي، نصف تاريخها انتفت عنه صفة الموثوقية وصار يندرج تحت ما يسميه الشعراوي “غيب الزمن الماضي” وهو ما انقطع علم حقيقته عن البشر محصورا في العلم الإلهي وحده..!
حدودها متماهية مع الوطن العربي الكبير كما يراها القوميون من أمثالي.. ومن المتوسط إلى منابع النيل كما يراها الفرعونيون، ومن المتوسط إلى السودان ومن ليبيا إلى اسرائيل كما تقول الأمم المتحدة (لا تعرف الأمم المتحدة دولة اسمها فلسطين) ومن ليبيا إلى القناة كما تقول كامب ديفيد (سيادة مصر تنتهي عند مسافة عشرة كيلو مترات غرب القناة كما تنص المعاهدة..!) ومن ليبيا إلى النيل كما يقول الصهاينة.. ومن ليبيا إلى آخر غزة كما يقول آخرون لم أعد أذكرهم…
هي أمة عند البعض، وشعب عند البعض، وجزء من أمة عند البعض…
هي فرعونية، وقبطية، وعربية، وإسلامية.. وواحد أو اكثر مما سبق أو غيره..!! استمر في القراءة

خليك مدون متفوتر.. احسن تدخل العينة وتتفحص


على جنب: في اخر البوست يوجد نداء عاجل.. هو مش عاجل قوي يعني ممكن يستنى لحد ما تخلص قراءة البوست..
***

وصحيح انا مش عارف مين اللي ح يفحصني، أي مين الجهة الموكلة بالكشف عن مصادر دخل المدونين وتحديد الضرائب على الزيارات.. لكني طالما كنت مهووسا بفكرة النظر من ثقب الباب لكي أرى من ينظر من الناحية الأخرى..!
من ميزات الوورد بريس انه قادر على تحديد مصادر النقرات التي ادت إلى الدخول لمدونتك..
يعني من الآخر كده اعرف اللي بيدخل الفحماية بيوصل لها ازاي
وكانت تلك هي المصادر من ساعة ما اشعلت الفحماية:
1- المصدر الأول وبفارق ضخم هو بروفايلي بمنتديات عبد الرحمن يوسف.. فيكوا الخير يا عيال 🙂
2- المصدر الثاني هو صفحة الهوم باتاعة الفيس بوك…
3- المصدر الثالث هو تاج “حاجة وسخة”..!! استمر في القراءة

الحلزون، 81، وميدان التحرير..! (1)


حلقة 1-
على جنب: أغلب الأحداث والاسماء الواردة هي من نسج الحقيقة.. وأي تطابق بينها وبين الشخصيات الحقيقية كنا جميعا نتمنى ألا يحدث.. لكنه -للأسف-……!-١-
بهذه البساطة.. الحلزون و81 وميدان التحرير..!

أعرف انك -إن كنت قارئا بشريا ولم تكن احد عناكب جووجل مثلا- تكره عادل امام، وإلا ايه اللي ح يجيبك هنا يعني..؟ بوستاتي مبرمجة بحيث لا يستسيغها إلا من يكره عادل إمام وهذا شيء تعمدته وأتعمده اثناء الكتابة..

لكن “الحلزونة يامّه الحلزونة” -من الفيلم العبيط كسابقيه ولاحقيه مرجان احمد مرجان- تختلف كثيرا.. فالحلزون الذي قد خبطته عربية في ميدان التحرير له قصة طويلة طويلة -لا ليست عريضة.. طويلة بس..!!- قبل ان تنتـ… لكن من قال انها انتهت..؟؟ ومن قال -بخلاف مرجان- ان العربية المزعومة قد ظهرت أو ستظهر..؟!

استمر في القراءة