سؤال روش للروش ابن الروش


كنت ناوي اتضامن مع مالك مصطفى النهاردة بس قلت انشر ده ع السريع وابقى اروق لمالك بعد ما ارجع من لشغل

تحية سرمدية لنوارة

التصميم لمادو

تعتمد حملة ايش عرفك انت على عدة أسئلة توجه

لجمال مبارك

بمناسبة مؤتمر الحزب الوطنى بعنوان – من اجلك انت

صاحب الفكرة  نوارة نجم

شارك  فى جروب الحملة على الفايسبوك

يا ريت كلنا نشارك بأسئلتنا من خلالالجروب

***

وادي شوية اسئلة مسح زور

استمر في القراءة

Advertisements

بروفايلي باظ…! :'(


لسبب مجهول بروفايل الفيس بوك بتاعي بايظ من أكتر من اربعة أيام

الفقير أعتقد ان سبب المشكلة هو بتاعة كده طلعت لي وطلبت مني كتابة تاريخ ميلادي للتحقق
وطبعا كتبت تاريخ ميلادي الذي لا أعرف لي تاريخا سواه

وما اشتغلش لسبب ما ومن يومها إلى الآن لا استطيع كتابة أي شيء على اي صفحة ولا استطيع الدخول على إعداداتي.. استطيع التصفح فقط

لذا وجب التنويه

“تحديث: عند إعادة محاولة إدخال تاريخ الميلاد ظهرت لي هذه الرسالة:

You cannot select a birthday that indicates you are under 18 years old. Please contact us for assistance.
ده اللي هوّ تاريخ ميلادي..!!”

عشان تعرفوهم.. إعرفوا نفسكوا الأول..!!


مش عارف حاسس ان حد دعا على منتخب مصر في ليلة مفترجة قائلا: روح يا شيخ لا تكسب ولا تخسر
أو تبقى ماشي في الشارع وداخل على واحد يفتكرك سايبه وماشي
أو أي حاجة هبلة كده
بصوا أنا مش متعود أكتب في في الكورة.. مش متعود ايه انا ما بكتبش أساسا

لكن من ساعة ما غلبنا إيطاليا وانا حاطط إيدي على قلبي.. متذكرا مرة أخرى غلبنا فيها إيطاليا برضه.. يوميها كان الشعب العربي في مصر بأكمله ماشي يكلم القطط في الشارع من الذهول والقطط كانت بتكلم الناس في الشارع من عدم التصديق..
وبعدين خلاص بقه بعد ماتش البرازيل دخلنا في الهبل المطلق
إيه بقه..؟ مرة أمريكا ومرة كوستاريكا..؟ استمر في القراءة

الفرح


تخيل راجل كان عايز يعمل فرح
اشترى كل حاجة
عزم المعازيم
وعلق التعاليق
ده حتى يا راجل عمل الأكل
لكنه قبل ميعاد الفرح وقبل ما يعملوا اطباق السلطة
مات…
جه ابنه
وعمل أطباق السلطة
وعمل الفرح
ونسب كل شيء لنفسه
مش مشكلة
أبوه ما كانش ح يهمه إلا إن الفرح يتعمل وبس
إلا إنه طرد المعازيم الأصليين
وعزم اللي قتلوا ابوه
عبد الناصركل ستة أكتوبر وانتوا طيبين

سطر أبيض


يوما ستكتشفين أني مرهق
وبطاقتي بيضاء
ودفاتري بيضاء
والكتب التي فد ثقفتني كلها بيضاء
يوما ستقتحمين بيتي الضيق
وستنظرين أثاثي الذي لم ألمسه
وسريري الذي لم يحتضنني أو يَلُمني ظالما أو غير ذلك..!
ومطبخي الذي لم يتقد موقده أبدا..!
تتصفحين كتب الطهو البيضاء التي أطبخ منها..
وستخرجين باقدام تعودت ان تعزف الموسيقى
قائلة:
خياة لم تعشها أنت يوما
أتريد مني أن أعش تلك الحياة على سبيل التجربة..؟
وستكملين العزف
وأثناء ال”فيد أوت” الذي يلتهم الصمت ساقيه
سأفتح صفحتك التي في كراستي البيضاء التي خصصتها لعدم كتابة المذكرات..!
وسينمحي ذاك البياض الذي يشبهك
وسأجرب -لأول مرة-
أن أبتسم..!