حدث في 1981..!


عيد ميلادي0- على جنب..!

التسرع… التسرع.. مرض الجنس البشري..! وانتي عندك التسرع كله.. والعرش أيضا..!

1- يا سلام..!

في الكليب الرائع لنادين لبكي الذي أقنعني إن البت دي لو اشتغلت سينما ستبهرنا جميعا، تعود فتاة الليل\نانسي عجرم إلى بيتها.. وتجلس أمام المرآة.. لتخلع أقنعة اليوم وتبكي..!
ثم تخرج الى النهار وقد غسلت ذنوب ليلها.. بوجهها الحقيقي.. بروحها الحقيقية.. ب”حب” للناس الذين هم أكثر قربا وحقيقية من ناس الليل..
أنا الآن أفعل مثلها.. أنزع اقنعة العام وأتطهر من ناس الليل لأفتح حضني لعالم يمكنه أن يحبني كما أحبه.. عالم لا يستنزفني ولا يمتص أفكاري أو مجهودي أو كلامي أو مشاعري..!

2-البورصة..!

بيت المبتسرين الرائع الذي كان لي بيتا وفرجة ومخبأ ومعرض ومسرح.. لا أتذكر اليوم تحديدا عندما سألت لأول مرة “هي قهوة البورصة مش قريبة من هنا..؟” ونجحت في الوصول إليها..
2002..؟ 2003..؟ مش فاكر حاجة زي كده.. المهم انها قطعت شريحة محترمة من عمري اللي فات وربما أكثر احتراما من عمري اللي جاي.. لهذا سأحتفل الليلة بعيد ميلادي هناك، أو سأحتفل أنا وعيد ميلادي بهناك..!!

3-بكل الحب ح نتكلم..

بكل الحب، ح نتكلم النهاردة عن الـ.. أكيد  يعني عن الحب، بما إن يعني بحب وانتوا بتحبوا وكده، بس فيه حاجات تانية كتير.. زي مثلا الخبر اللي سمعته من اتنين شباب في منطقتنا وانا نازل اشتري الحاجات: البتاع بطّل يتباع..!!! وطبعا ده موضوع في غاية الأهمية خاصة في ضوء مقولة عادل إمام: إحنا بقه اللي بعنا البتاع بقه.. ورد عم شنكل: طب إحنا بقه اللي اشتريناه..! فطبعا خبر زي ده ح يكون له أكبر الأثر على اللي باعوا البتاع ممثلين في سرحان عبد البصير واللي اشتروه وعنهم عم شنكل..
وبكل الحب، ح انفخ اللي ح يتكلم في موضوع مصر والجزائر أو الكورة بشكل عام.. وح انفخه بمنتهى الرومانسية وانا في منتهى السعادة وحيبقى هو بالونة عيد الميلاد.. فرجاءً خلوه عيد ميلاد من غير بلالين..!
كل الحب للناس اللي ملوا صفحتي على الفيس بوء بالتهاني والتبريكات والتورتات، واللي أرسلوا لي رسائل على الفيس والتويتر واللي قالوها لي بلسانهم واللي قالوها لي بكيبورداتهم..
بحبكم

Advertisements

أنا سعد نبيهة..!


البالونة الشهيدة

سألت بالونة منفجرة تشوه كيانها: عايز أكلم سعد نبيهة..
شحب لونها الأحمر قليلا: مين سعد نبيهة ده..؟
– معقولة فيه بالونة في الوطن ما تعرفوش..؟ سعد نبيهة اللي بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد..! انتي ما سمعتيش صفاء ابو السعود قبل كده..؟
لحظة صمت.. ثم سمعت الصوت من داخل البالونة يكلمني: وعايزه في ايه..؟
-ما جاش السنة دي.. الدنيا والعة بالمعنى الحرفي للكلمة.. كل بلدين هنا مشتبكين في خناقات بينية لسبب ما، عندنا وبائين، طلعنا من كاس العالم.. اتفضحنا قدام الدنيا كلها لما انضربنا واتفضحنا اكثر لما كذبنا بعد كده..
لحظتين صمت هذه المرة.. ثم قال لي الصوت: أنا سعد نبيهة..! استمر في القراءة

لا سحر ولا دجل



فحماية تكشف لكم عن تفاصيل الليلة كلها 🙂
اللي ما شافوش يدور عليه.. واللي شافه وناسيه يفتكره…! المضحك المبكي المثير للجنون ان ناس واثق انها شافت الفيلم ده ومع ذلك ما افتكرتوش في اليوم ده، يمكن مش عايزة تفتكره زي ما بننتقد نوارة على تويتر لما تفكرنا باللي مش عايزين نفتكره أو في الوقت اللي مش عايزين نفتكره فيه..
واحد صفر الفيلم الذي وضعت كاملة أبو ذكري فيه مصر على ترابيزة التشريح وبدأت الشغل ومصر صاحية مفتحة تتأمل باستمتاع حقيقي..!
في وسط الفيلم أنتجوا هذا الكليب مخصوص لإذاعته إذا كسبنا.. وتتصاعد المسخرة بتداخل مشاهد القوة والحرفنة والشهامة والجدعنة وطقطقة لسان زينة والقفلة الرائعة للطفي لبيب: الحشيش والفلوس يا ولاد الكلب..!!