اليوم الموعود :)


ال..أول

الفقير أتشرف بدعوتكم لحضور الحفل الختامى لمهرجان النشر الجماعى الاول

الحفل يوم الجمعة الموافق 19 فبراير 2010
نرحب بحضوركم من الساعة الخامسة
بالحديقة الملحقة بمركز محمود مختار الثقافى

* سيعرض فيلم قصير عن نشر جماعى اخراج شيرين طلعت

* و سيتم تكريم لجان التحكيم التى شرفتنا فى الموسم الاول

القصة:
أ/ هويدا صالح – أ/ اسامة فرج – أ/ أحمد سعيد .
الشعر:
أ/ بهاء جاهين – أ/ سالم الشهباني – أ / د. . محمد ابراهيم طه -أ / عبد الحسيب الخناني .

* و تكريم الفائزين بالنشر فى مجال القصة و الشعر

* و يختتم الحفل بعرض لفرقة المولوية المصرية بقيادة ا/ عامر التونى

على جنب:

سبب الدعوة اني احتمال ابقى احد الفائزين وأن يكون لي قصة في كتاب القصص “دون حذاء افضل”

عاجبني جدا الاسم، تقريبا بوش ح يخطب في الحفل 😀

على جنب 2:
اللي طالبة معاهم قوي استقبال البرادعي، الحفلة من 4 إلى 10، يعني يوووم مفتوووح، معاكوا طول النهار، مش ح تفلتوا يعني، إلا لو كان الأمن له رأي تاني طبعا 😛

بالضبط… انها الفحماية تعود مع أنفلونزا الملل..!!


فحماية

نعم.. اعرف انك رأيت البانر الناري الجديد، وأعرف انك كنت تنتظر مدونة الأب الروحي، أو فيصلوجيا، أو فيصل أباد، أو فيصلستان، أو أي اسم آخر من هذه الأسماء النرجسية المقيتة…!

ربما -لا أعرف مستوى ذكاءك بالضبط- تكون قد استنتجت بالفعل من تدوينة سابقة اني سأفعل شيئا ما لكورليوني العزيز.. حسنا.. لقد نحيته.. أي انه صار السيد كورليوني لا الدون كورليوني مثلما بات فؤاد باشا سراج الدين السيد فؤاد سراج الدين.. صحيح انه لا يزال إلى اليوم يعرف في أروقة الوفد بالباشا كلما ذكر اسمه.. لكن دعونا نفترض ان سلطة كورليوني ستنهار مع لقبه بعد ان أدرك حجمه الطبيعي وأنه ليس أبا روحيا ولا صاحب منطق أو علم -لوجيا- ولا صاحب دولة -أباد- ولا صاحب أرض -ستان-..! بل هو ليس إلا مصاب آخر بفيروس انفلونزا الملل.. الذي يجعله يرغب في تغيير جلده نفسه كل فترة.. والذي جعله يهجر كتابة الرواية الي القصة القصيرة -لعجزه عن إكمال أية رواية- ثم القصة القصيرة إلى اللا شيء..!

حسنا.. ستجد كورليوني يظهر بين الحين والآخر هنا أو هناك متلبسا بشخصية ما.. من الواقع غالبا، فما الذي يدفعني إلى إلباس ثوب شخصية خيالية لشخصية خيالية أخرى..؟ (سوى العبط طبعا).. سيكون هو البهلوان أو الممثل الجوكر بمصطلح المسرح.. فلم انس المسرح بعد كل هذا..!

ثم سأخرج الفحماية من مخبئها لأشعلها وانقلها من صدري إلى صدوركم.. أعرف ان هذا التصور لا يخلو بدوره من ذاتية مقيتة.. فهي ترفعني من مصاف السلطان أو الحاكم أو الأب الروحي أو رئيس العصابة إلى مصاف ابن كبير الإلهة شخصيا..! “برومثيوس” الذي سرق النار من الأوليمب ليهديها للبشر مضحيا بنفسه في رحلة عذاب أبدي..! استمر في القراءة

هوامش على عدد الشروق الأول


أولا هذه الكلمات ليس الغرض منها التقييم.. بل..

لا بقه بصراحة الغرض منها التقييم..!

والتقييم مهم لأية مطبوعة تبدأ عمرها الافتراضي، حتى لو كانت من انتاج حرّيفة مثل حرّيفة الشروق.. فالقريبين من المطبخ الصحفي يعرفون جيدا ان العمل اليومي يختلف -تماما- عن الاسبوعي.. فتخيل إذن الفرق بين نشر الكتب والعمل اليومي..! وحتى لو كان المقيم -بكسر الياء المضعفة- واحد زيي… استمر في القراءة