الفرح


تخيل راجل كان عايز يعمل فرح
اشترى كل حاجة
عزم المعازيم
وعلق التعاليق
ده حتى يا راجل عمل الأكل
لكنه قبل ميعاد الفرح وقبل ما يعملوا اطباق السلطة
مات…
جه ابنه
وعمل أطباق السلطة
وعمل الفرح
ونسب كل شيء لنفسه
مش مشكلة
أبوه ما كانش ح يهمه إلا إن الفرح يتعمل وبس
إلا إنه طرد المعازيم الأصليين
وعزم اللي قتلوا ابوه
عبد الناصركل ستة أكتوبر وانتوا طيبين

Advertisements

حدث في نقابة الرؤساء…!


على جنب: كتبت هذا النص منذ سنوات أربع.. أعتبره تجربة عبيطة وبدائية، لكنني أحببتها جدا…

شوهد هذا الإعلان معلقا فوق أحد الحوائط:

Job Opportunity

مطلوب فورا وبأجر مجزي
تعلن دولة روبابيكيا عن حاجتها إلى كادر متميز لشغل الوظيفة التالية:

رئيس جمهورية

على أن تتوافر في المتقدم الشروط التالية:

1- أن يبلغ من العمر 70 (سبعين) سنة ميلادية على الأقل.
2- أن يكون حاصلا على رتبة عسكرية لا تقل عن لواء.
3- خبرة 20 سنة على الأقل في نفس الوظيفة.
4- أن يكون رئيسا لحزب (المستقلون يمتنعون)
وتقدم الطلبات بواسطة وكيل المتقدم في خلال 12 ساعة من الآن….

نظر الجميع مذهولين إلى ذلك الوجه المألوف الذي اقتحم عليهم منى النقابة غاضبا ملوحا بورقة…
– قريتوا الهبل اللى مكتوب ف الورقة دي…؟!
– مالك يا رئيس 1..؟!
– إقروا.. إقروا بنفسكم..!!
تناول رئيس 2 الورقة فألقى على أسماع الحضور ما قرأناه على الحائط منذ لحظات… استمر في القراءة

من السر عسكر أمير الجيوش الأمريكانية..!!


bonobama

“بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله لا ولد له ولا شريك له في ملكه. من طرف الفرنساوية المبني على أساس الحرية والتسوية، السر عسكر الكبير أمير الجيوش الفرنساوية بونابارته، يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد الصناجق الذين يتسلطون في البلاد المصرية يتعاملون بالذل والاحتقار في حق الملة الفرنساوية، يظلمون تجارها بأنواع الإيذاء والتعدي؛ فحضر الآن ساعة عقوبتهم، وأخرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المما ليك المجلوبين من بلاد الأزابكة والجراكسة يفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يوجد في كرة الأرض كلها، فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم.

نابليون

يا أيها المصريون قد قيل لكم: إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى، وأحترم نبيه والقرآن العظيم. وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط، وبين المماليك والعقل والفضائل تضارب.. فماذا يميزهم عن غيرهم حتى يستوجبوا أن يتملكوا مصر وحدهم ويختصوا بكل شيء أحسن فيها من الجواري الحسان والخيل العتاق والمساكن المفرحة؟! فإن كانت الأرض المصرية التزامًا للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم، ولكن رب العالمين رءوف وعادل وحليم.. ولكن بعونه تعالى من الآن فصاعدًا لا ييأس أحد من أهالي مصر عن الدخول في المناصب السامية، وعن اكتساب المراتب العالية، فالعلماء والفضلاء والعقلاء بينهم سيدبرون الأمور وبذلك يصلح حال الأمة كلها.
استمر في القراءة

ألف ألف حمد الله على السلامة يا مولانا… مش ح تستقيل بقه..؟؟



سلم على بيريز.. طالبنا بعزله.. فقال انه لم يكن يعرف أن هذا هو بيريز.. ولما قيل له كيف تصافحه وغزة محاصرة..؟ قال أنا لا أعرف ان غزة محاصرة..!!
فكان من الطبيعي ان نستنتج ان الراجل خلاص سلم نمر وهذا على افتراض حسن النية وعلى اساس انه مش بيشتغلنا.. وكان من الطبيعي برضه أن يطالب أحد نواب الشعب بعزله على اساس ان شيخ الأزهر لا ينفع يكون مسلم نمر ولا ينفع يكون بيشتغلنا..!! استمر في القراءة

جفت الأقلام ورفعت الأحذية..!


أذية المقاومة

سألبس حذاء عمي..!
تلك الجملة البسيطة التي اطلقها ذلك الطفل الصغير.. رأيته في الجزيرة هذا الصباح بعد يوم حافل ظلت البشرية بأكملها تقريبا فيه تتداول أبجدية الحذاء..!
المشهد كالآتي..
“ستاتيوهات” متعاقبة في الفيس بوك تتحدث عن حذاء ما ورئيس ما وبعدها بقليل ذكرت “منتظر” ما..! لم أعرف بالطبع ما يحدث لانهماكي بالبحث عن شيء أكتبه بمعزل عن أية فضائيات أو شرائط أخبار..
بعدها بقليل رأيت الفيديو-المقدمة الهادئة- الحذاء-الانحناءة الرائعة (بالنسبة لسنه رائعة حقا)- ارتطام الحذاء بالعلم ثم بالأرض وصوته الذي ينم عن وزن ثقيل 2 أو 3 كيلو مثلا-الصيحة-الفردة الأخرى-صوت”العجن” الذي يشعرك ان الرجل يفترس حيا في خلفية المشهد… استمر في القراءة

انتحال شخصية..!


انت�ال ضخصية

انتحال شخصية

كان من المفروض أن تكون مكان هذه التدوينة تدوينة أخرى -كتبت معظمها فعلا وموجود في الDraft- تنتمي إلى منهج الفيصلوجية البحتة.. لكن لظرف طارئ وجدت أنه من الأفضل الركون لمنهج الفيصلوجية التطبيقية أو الفيصلوجية التجارية بما ان تدوينة اليوم هي إعلان..!
شوهدت من فترة واحدة ست ترتدي فستان “ماكسي” مثلث الألوان تتابع ريّسهم حسني مبارك أينما ذهب ولا همت مصطفى أو هالة السمري في زمانهما..! ولسبب لا يعرفه أحد لم تنتحل شخصية واحدة منهما.. بل حرصت أن تكتب فوق رأسها بحروف هي دائما ناعمة مرنة انسيابية طرية كلمة “مصر”..!
وأسفرت تحريات مباحث أمن العقل المصري عن النتائج التالية: استمر في القراءة