بقول لك


ما تيجي تمسك إيدي وتكتب بيها
مين عارف..؟
مش يمكن اللي ح تكتبه إيدي بعقلك يكون أحسن من اللي كتبته إيدي لعقلك..؟
مش ممكن إيدي عجّزت بعد 28 سنة قضت معظمهم كتابة..؟
مش ممكن تكون على الأقل انت بتفكر..؟
تعال كده اكتب بدالي استمر في القراءة

Advertisements

حدث في 1981..!


عيد ميلادي0- على جنب..!

التسرع… التسرع.. مرض الجنس البشري..! وانتي عندك التسرع كله.. والعرش أيضا..!

1- يا سلام..!

في الكليب الرائع لنادين لبكي الذي أقنعني إن البت دي لو اشتغلت سينما ستبهرنا جميعا، تعود فتاة الليل\نانسي عجرم إلى بيتها.. وتجلس أمام المرآة.. لتخلع أقنعة اليوم وتبكي..!
ثم تخرج الى النهار وقد غسلت ذنوب ليلها.. بوجهها الحقيقي.. بروحها الحقيقية.. ب”حب” للناس الذين هم أكثر قربا وحقيقية من ناس الليل..
أنا الآن أفعل مثلها.. أنزع اقنعة العام وأتطهر من ناس الليل لأفتح حضني لعالم يمكنه أن يحبني كما أحبه.. عالم لا يستنزفني ولا يمتص أفكاري أو مجهودي أو كلامي أو مشاعري..!

2-البورصة..!

بيت المبتسرين الرائع الذي كان لي بيتا وفرجة ومخبأ ومعرض ومسرح.. لا أتذكر اليوم تحديدا عندما سألت لأول مرة “هي قهوة البورصة مش قريبة من هنا..؟” ونجحت في الوصول إليها..
2002..؟ 2003..؟ مش فاكر حاجة زي كده.. المهم انها قطعت شريحة محترمة من عمري اللي فات وربما أكثر احتراما من عمري اللي جاي.. لهذا سأحتفل الليلة بعيد ميلادي هناك، أو سأحتفل أنا وعيد ميلادي بهناك..!!

3-بكل الحب ح نتكلم..

بكل الحب، ح نتكلم النهاردة عن الـ.. أكيد  يعني عن الحب، بما إن يعني بحب وانتوا بتحبوا وكده، بس فيه حاجات تانية كتير.. زي مثلا الخبر اللي سمعته من اتنين شباب في منطقتنا وانا نازل اشتري الحاجات: البتاع بطّل يتباع..!!! وطبعا ده موضوع في غاية الأهمية خاصة في ضوء مقولة عادل إمام: إحنا بقه اللي بعنا البتاع بقه.. ورد عم شنكل: طب إحنا بقه اللي اشتريناه..! فطبعا خبر زي ده ح يكون له أكبر الأثر على اللي باعوا البتاع ممثلين في سرحان عبد البصير واللي اشتروه وعنهم عم شنكل..
وبكل الحب، ح انفخ اللي ح يتكلم في موضوع مصر والجزائر أو الكورة بشكل عام.. وح انفخه بمنتهى الرومانسية وانا في منتهى السعادة وحيبقى هو بالونة عيد الميلاد.. فرجاءً خلوه عيد ميلاد من غير بلالين..!
كل الحب للناس اللي ملوا صفحتي على الفيس بوء بالتهاني والتبريكات والتورتات، واللي أرسلوا لي رسائل على الفيس والتويتر واللي قالوها لي بلسانهم واللي قالوها لي بكيبورداتهم..
بحبكم

بالضبط… انها الفحماية تعود مع أنفلونزا الملل..!!


فحماية

نعم.. اعرف انك رأيت البانر الناري الجديد، وأعرف انك كنت تنتظر مدونة الأب الروحي، أو فيصلوجيا، أو فيصل أباد، أو فيصلستان، أو أي اسم آخر من هذه الأسماء النرجسية المقيتة…!

ربما -لا أعرف مستوى ذكاءك بالضبط- تكون قد استنتجت بالفعل من تدوينة سابقة اني سأفعل شيئا ما لكورليوني العزيز.. حسنا.. لقد نحيته.. أي انه صار السيد كورليوني لا الدون كورليوني مثلما بات فؤاد باشا سراج الدين السيد فؤاد سراج الدين.. صحيح انه لا يزال إلى اليوم يعرف في أروقة الوفد بالباشا كلما ذكر اسمه.. لكن دعونا نفترض ان سلطة كورليوني ستنهار مع لقبه بعد ان أدرك حجمه الطبيعي وأنه ليس أبا روحيا ولا صاحب منطق أو علم -لوجيا- ولا صاحب دولة -أباد- ولا صاحب أرض -ستان-..! بل هو ليس إلا مصاب آخر بفيروس انفلونزا الملل.. الذي يجعله يرغب في تغيير جلده نفسه كل فترة.. والذي جعله يهجر كتابة الرواية الي القصة القصيرة -لعجزه عن إكمال أية رواية- ثم القصة القصيرة إلى اللا شيء..!

حسنا.. ستجد كورليوني يظهر بين الحين والآخر هنا أو هناك متلبسا بشخصية ما.. من الواقع غالبا، فما الذي يدفعني إلى إلباس ثوب شخصية خيالية لشخصية خيالية أخرى..؟ (سوى العبط طبعا).. سيكون هو البهلوان أو الممثل الجوكر بمصطلح المسرح.. فلم انس المسرح بعد كل هذا..!

ثم سأخرج الفحماية من مخبئها لأشعلها وانقلها من صدري إلى صدوركم.. أعرف ان هذا التصور لا يخلو بدوره من ذاتية مقيتة.. فهي ترفعني من مصاف السلطان أو الحاكم أو الأب الروحي أو رئيس العصابة إلى مصاف ابن كبير الإلهة شخصيا..! “برومثيوس” الذي سرق النار من الأوليمب ليهديها للبشر مضحيا بنفسه في رحلة عذاب أبدي..! استمر في القراءة

ويب كام


webcam

من غير كلام كتير وتقنيات أسلوبية قد لا يحتملها الأمر (وبالفعل لا يحتملها الأمر) المسألة كالآتي:
ويب كام هي مساحة أو فترة ح اخد فيها الميكروفون واتكلم.. المفروض ان المدونة بأكملها مفتوحة لهذا الغرض لكن للأسف الكلام ده كان زمان.. زماااان يمكن أيام فيصلستان بتاعة زمان..
نفتح الويب كام.. استمر في القراءة