جفت الأقلام ورفعت الأحذية..!


أذية المقاومة

سألبس حذاء عمي..!
تلك الجملة البسيطة التي اطلقها ذلك الطفل الصغير.. رأيته في الجزيرة هذا الصباح بعد يوم حافل ظلت البشرية بأكملها تقريبا فيه تتداول أبجدية الحذاء..!
المشهد كالآتي..
“ستاتيوهات” متعاقبة في الفيس بوك تتحدث عن حذاء ما ورئيس ما وبعدها بقليل ذكرت “منتظر” ما..! لم أعرف بالطبع ما يحدث لانهماكي بالبحث عن شيء أكتبه بمعزل عن أية فضائيات أو شرائط أخبار..
بعدها بقليل رأيت الفيديو-المقدمة الهادئة- الحذاء-الانحناءة الرائعة (بالنسبة لسنه رائعة حقا)- ارتطام الحذاء بالعلم ثم بالأرض وصوته الذي ينم عن وزن ثقيل 2 أو 3 كيلو مثلا-الصيحة-الفردة الأخرى-صوت”العجن” الذي يشعرك ان الرجل يفترس حيا في خلفية المشهد… استمر في القراءة

Advertisements